مغامرة ملحمية في الحركة المستندة إلى الشبكة
جزر الخليفة هي لعبة مغامرات متميزة تم تطويرها ونشرها بواسطة ورشة عمل شميت. تأخذك هذه التجربة في عالم مفتوح واسع يذكرك بألعاب الأدوار الكلاسيكية. مستوحاة من الحكايات الشرقية الوسطى والتقاليد الغنية للروحانية الإسلامية، ستشارك في معارك ملحمية ضد الأعداء وتنطلق في مهام لاكتشاف الحكمة المخبأة في المناطق المعروفة.
تنقل لعبة جزر الخليفة اللاعبين بسلاسة إلى عصر ألعاب الأدوار على نظام التشغيل MS-DOS، مشابهة للكلاسيكيات مثل Questron و Daggerfall. تمزج هذه اللعبة ببراعة بين عناصر تلك الألعاب القديمة، مثل الحركة على الشبكة، مع آليات القتال في الوقت الحقيقي.
مغامرة الألعاب الأر بي جي الحديثة في عالم مفتوح
في جزر الخليفة، تكشف رحلتك عندما تكون بمثابة رحلة استكشافية عبر جزر ساحرة، حيث تستخدم حركة قائمة على الشبكة لكشف الأمم المتناثرة التي تعيش في هذه الأرخبيل. ومع ذلك، فإن هذا العمل ليس بالأمر البسيط، حيث تخفي الجزر أخطارًا خطيرة. وبمجرد أن تغامر لاستكشاف الجزر وكشف الجديدة، يجب أن تبقى متيقظًا، فالكثير من المخلوقات القاتلة تكمن في الكمين، مستعدة لمواجهتك في كل منعطف.
علاوة على ذلك، يتميز هذا اللعبة بـ مجموعة متنوعة من الأسلحة في تصرفك للقضاء على المخلوقات المهددة. يمكنك الاختيار من بين مجموعة من العناصر المألوفة وتلك الفريدة للشرق الأوسط، مثل السيوف الشرقية، الشمشير، والجمبية. وعندما تشارك في قتال في الوقت الحقيقي، فإنك تطلق ضربات بالسلاح الذي اخترته، وتوقيتها بشكل استراتيجي والدفاع لهزيمة هذه الوحوش قبل أن تغلبك.
فيما يتعلق بـ التصوير الجغرافي، فعندما تغامر، سيتم تحديث الخريطة بشكل مستمر، وهي أداة قيمة للتنقل في المحيط المحيط بك وكشف مسارات استكشافية جديدة. تغمرك هذه اللعبة في منظور شخص أول، حيث تستخدم ضوابط لوحة المفاتيح الكلاسيكية وقيود الحنين لإحياء أجواء الثمانينيات. ومع ذلك، قد تشكل ميكانيكيات اللعبة منحنى تعلم صعبًا بشكل محتمل، خاصةً بالنسبة للمبتدئين في هذا النوع.
مشوق ولكنه تحدي للاعبين الجدد
جزر الخليفة هي لعبة مغامرة تغمر اللاعبين في عالم مفتوح واسع يشبه ألعاب الأدوار الكلاسيكية، مستوحاة من الحكايات الشرقية الوسطى والروحانية الإسلامية. بينما تبدأ رحلتك في استكشاف الجزر الساحرة، يكشف الحركة على الشبكة المبنية على الخلايا عن أمم متناثرة، ولكن احذر من الأخطار المتربصة. تُلعب اللعبة من منظور الشخص الأول مع تحكم بأسلوب الثمانينات، مما يوفر تجربة نوستالجية، ومع ذلك قد يواجه المبتدئون في هذا النوع من الألعاب صعوبة في التعلم.



